الجمعة، 25 مارس 2011
واحد رايق فى مواصلات مش رايقة
كل 60 دقيقة عمل يقابلها 50 دقيقة فى المواصلات,تنقضى بين صراخ مترو الأنفاق معبرا عن روح العصر وخشخشة ترام مصر الجديدة معلنا عن قيمة تراثية عظيمة,بين هدوء التاكسى وضجيج الميكروباص بأنواعه,بين سخونة الحياة فى اتوبيس الهيئة وبرودتها الى حد التجمد فى المكيف ابو 2 جنيه, إلا ان الوسيلة الأفضل هى ترك الريح تحرك عجلة أقدامى فينتعش موتور الخيال... متناسيا التكاليف المملة للواقع. من تأملات واحد رايق فى مواصلات مش رايقة
الخميس، 10 مارس 2011
جدعان وصبايا
دى حكاية زينة الجدعان
و الصبايا اللى غلبوا كل الشجعان
فى يوم ما راحوا على الميدان
وبإيديهم عدلوا كفة الميزان
الكل سماهم شوية عيال
لامنهم رجا ولا فيهم رجال
دماغهم فاضية وعيشتهم ضلال
نزل العيال بعزيمة تهد الجبال
وحلفوا مانرضى تانى بدا الحال
وغنوا بهتافهم احلى موال
قلوبهم قوية كما السباع
نفوسهم صافية ماتعرف خداع
نزل الجدع أسد شجاع
نزلت الصبية للنور شعاع
وفى حس واحد قالوها ع المشاع
إرحل ياظالم من غير وداع
نداهم يهز بيوتنا وحوارينا
يا أهالينا ضموا علينا
إنزل يامحمد يلا يا مينا
نصحى الحلم اللى إتقتل فينا
دا الفجر طلع والشمس هلت علينا
بكرة بتاعنا وهانكتبوا بإيدينا
الله اكبر عليكوا ياولادى
ثورتكم أحلى موال فى بلادى
و بيكوا راسنا مرفوعة فى العلالى
يحميكوا ربى ويصونكوا من الأعادى
بكيبورد :أشرف شعبان
الثلاثاء، 8 فبراير 2011
أنشودة شعب
نباهى بعصى تراقصت تضرب ظهورنا
بدخان يملؤ الفضاء و يزكم انوفنا
بغاز يكتم الأنفاس ويسيل دموعنا
بشلالات الماء تغرق أجسادنا
نعم فللحرية أغلى الاثمان
وبأذكى الدماء تفدى الأوطان
فدمك ياجريح للحياة شريان
وروحك ياشهيد تهفو فى العنان
نباهى بصرخة دوت فى وجه الطغيان
هزت الدنيا ومحت سنوات الهوان
حطمت أصناما كانت للقهر عنوان
وتعالت صيحتنا لتخرس نعيق الغربان
نعم فحان لصوت الحق الإنتصار
وللعالم أن يشدو بنشيد الثوار
وللكون أن يتغنى بطلوع النهار
وحان للظلم ان ينطوى وينقشع الغبار
نباهى بملحمة سطرت فى الميدان
بحروف النور و أقلام لن يمحوها الزمان
بأيادى إرتفعت مضيئة كأصابع الشمعدان
بربيع أعمار تغمر الكون برائحة الريحان
نعم فلنطرب بلحن ثورتنا الخالد
ولنرتوى بمياه عادت للنهر الراكد
ولتهنأ نفوسنا بنسيم الحرية الصاعد
ولتسعد قلوبنا بمجدنا العائد
بكيبورد :أشرف شعبان
رسالة
ياخائنا تسلل إلى فى الخفاء
يطعن ظهرى بسكين الجبناء
يغتال عيدى وينتشى بالدماء
ويشق قلبى بمكر الخبثاء
بأى ذنب تقتل الضعفاء؟
وبأى شرع تحيل الفرحة أشلاء؟
وبأى عقد تغدر بالشركاء؟
وبأى حجة تقابل رب السماء؟
أحسبت أنك ستعكر أنهارى
وستمحو رائحة المحبة فوق أزهارى
أحسبت أنك ستهدم جدارى
وستزرع السم فى دارى
ألم تسمع خطبة القس بمنبر الإمام
بدعوة المحبة و نشر السلام
ألم ترى جنودا فوق الجبال
لايفرقهم صليب ولا هلال
مهلا فلعلك لم تقرأ كتابى
لم تلمح رؤسا معلقة ببابى
لجيوش جاءت لتمس ترابى
فانظر كيف كان جوابى
واحذر أيها الخائن الجبان
من عبث يكلفك أغلى الأثمان
ولتعلم يا حليف الشيطان
أنى صامدة فى وجه الطغيان
حارس البوابة
يحكى انه فى احدى الأزمنة البعيدة كان هناك شابا يدعى سعفان بن سنقر وكان فقيرا معدما يترحل بين البلاد سعيا لكسب قوت يومه فيحمل البضائع فوق ظهره ويوصلها الى الاماكن التى يرغبها اصحابها ثم يحصل على أجره قليل من الدراهم أو حفنة من الحبوب,وفى احد الأيام ضاق سعفان بتلك الحياة المعدمة فاتجه الى تبة صغيرة تقع خارج البلدة التى كان يعمل فيها ثم اعتلاها وبدأ يصرخ بأعلى صوته "لماذا يارب خلقتنى فقيرا؟؟ لماذا كل هذا العناء ؟؟أليس لى من نصيب فى الراحة؟؟أليس لى حظا من السعادة ؟؟ " ثم انهمر فى بكاء شديد فأدركه العراف المغربى الذى كان يسكن فى كوخ على مقربة من تلك التبة الصغيرة فخاطبه قائلا : ماذا بك يابنى؟
سعفان-بنبرة باكية-:مللت تلك الحياة البئيسة
العراف:لماذا يا بنى كل هذا الضيق؟ فالحياة مليئة بأسباب السعادة
سعفان-فى غضب-:لا أريد مزيدا من المواعظ لقد مللت كل هذا
العراف:حسنا , ماذا تريد ؟ المال؟؟
سعفان:نعم أريد أن اصبح غنيا مثل الأغنياء تمهد لى الطرق وتزين لى القصور
العراف: وبأى شى يمكن أن تضحى من اجل ذلك؟
سعفان:بكل شىء
العراف:سوف اصف لك طريقا لكنز كبير موجود فى اشبيلية,ولكن هناك شرط للحصول على هذا الكنز
سعفان:وما هوهذا الشرط؟؟
العراف:سوف تمر ببوابة, على البوابة يوجد حارس سوف يطلب منك طلبا اذا نفذته يفتح لك بوابته حيث يوجد الكنز خلف تلك البوابة ولكن احذر فاذا فتحت لك البوابة فلن يمكنك استرداد ما طلبه منك حارسها
سعفان-فى لهفة- :موافق
فقام العراف بوصف الطريق له ثم ودعه قائلا "هنيئا لك بالثروة " وبعد أن غاب سعفان عن نظر العراف استدرك العراف قائلا " أقسم أنك سوف تكون الحارس القادم للبوابة ".
وصل سعفان إلى البوابة التى وصفها له العراف وهناك وجد الحارس يستقبله خير إستقبال ويهنئه على الوصول الى الكنز الثمين ,فقال سعفان: لقد قال لى العراف ان لك طلبا حتى تفتح لى البوابة
الحارس : نعم يوجد خلف البوابة كنوز طائلة لايمكن حصرها ولكن أمستعد أنت للتضحية؟؟
سعفان : نعم بكل تأكيد , ما هو طلبك؟
الحارس:سوف أعطيك سائل تشربه ولكن إذا شربته فلن تبكى ولن يمكنك التعبير عن حزنك بعد ذلك
سعفان: أوافق , فلن احزن ابدا ومعى تلك الكنوز الطائلة
الحارس:حسنا اذا أردت إسترداد دموعك فسوف تجلس أمام البوابة منتظرا من يأخذ منك السائل.
تناول سعفان السائل ففتحت البوابة فاذا به يرى كنوزا طائلة لا يمكن حصرها ولا يبلغ اخرها مرمى البصر ففرح سعفان واخذ يرقص ويصيح "لقد انتهت متاعبك يا ابن سنقر , أصبحت غنيا ,سأقيم القصور واسبح فى العطور ولن ينتهى لى سرور "
اصبح سعفان من اكبر اثرياء البلاد وشيدت له القصور وتقرب اليه الملوك والأمراء,وفى أحد الايام رأى ابنة أحد الأمراء وكانت بارعة الحسن والجمال فأعجب بها واحبها حبا شديدا فطلبها من أبيها وكان زفافا مشهودا استمر لعدة ليالى,وتمر الأيام محملة بالسعادة والهناء ولم يعرف فيها سعفان حزنا ولابكاء و تنجب الأميرة طفلها الأول ويالها من فرحة يا ابن سنقر ثم تمر السنوات وقد اصبح لديه ثلاثة أولاد , ولكن شيئا غريبا ألم بأحد ابنائه لم يعرف الاطباء له دواء جاب سعفان كل البلاد وطرق كل الأبواب ولكن دون جدوى , يموت الابن ويحزن الجميع لوفاته ويتعالى البكاء فى القصر العظيم ,إلا ان سعفان لايمكنه البكاء ولا التعبير عما به من الحزن رغم انه يتمزق ألما لفقدان ولده , نفس الداء يلم بولده الثانى فيموت ثم الولد الثالث وقلب سعفان يحترق دون بكاء أو تعبير عما به , تنهار الزوجة وتسقط مريضة لفقدان زوجها الإحساس ,هاهو سعفان يمتلك مالا لا حصر له إلا انه يتشوق لدمعة فلا يجدها , قرر سعفان التخلى عن كل شىء من أجل دمعة يزرفها فأخذ السائل وجلس أمام البوابة فى انتظار الحارس القادم للبوابة!!!لقاء
كان لقائى به مختلفا هذه المرة فقد كنت أعرفه منذ ان كنت صغيرا ,كان نشيطا لا تكل له عزيمة ,مرحا لا تغيب عنه إبتسامة,سعيدا لا تنغصه كآبة وطالما كنت أرتقب لقائه حيث اللعب والمرح والسعادة الطفولية ,إلا انه كان فى هذا اللقاء مهموما كئيبا وقد تبدلت ابتسامته إلى نظرات عابسة يبعثها فى جميع الإتجاهات وقد بدت الدموع فى التقاطر من عينيه فسألته مشفقا على حاله: ماذا بك ياصديقى؟؟ فنكس رأسه فى الأرض باحثا عن شىء ما فى كومة القمامة ثم إعتلى الكومة الصغيرة وقال :أصبح النهار كئيبا والليل حزينا والصديق غريما
أنا:هون عليك يا صديقى
هو-فى نبرة متقطعة إختلطت فيها الدموع بالحروف-:قديما تملكنا الجنات والان لا نجد الفتات
أنا:لعل القادم أفضل.
بدا غير مكترثا بمحاولاتى التخفيف عنه ما هو فيه ثم اخذ يسرد لى بعض قصصه فقال:أنظر إلى تلك الأرض المليئة بتلال
القمامة والروث كانت قديما بستانا نلهو فيه صغارا ونطعم منه ونشبع ثم نتسابق فى تجميع الأوراق الخضراء و الجائزة للفائز
ألا يعمل فى تحضير الغداء والعشاء عن ذلك اليوم إنما يجلس كالملك يتابع الرعية التى تعمل من أجله وتحت إمرته,إبتسم إبتسامة صغيرة ثم تابع :كثيرا ماكنت أفوز فى السباق إلا إننى كنت رغم فوزى أشارك فى العمل , لقد كنت ملكا متواضعا..... أحسست بإرتياحه للتقليب فى حقيبة ذكرياته السعيدة فأردت أن أمدد له فى تلك السعادة اللحظية فقلت له:لتحكى لى عن رحلاتك حينما كنت شابا , فابتسم ثم قال:لقد كنت شابا قويا لذلك كنت مقداما لخوض الصعاب وقد ترحلت كثيرا إلى بلاد عديدة وكان لى فى كل بلدة أصدقاء وقد كانت أجمل رحلاتى حينما سافرت إلى ماوراء النهر فقد رأيت من البساتين و الجنان ما لايحتويه مرمى البصر كان المنظر بديعا حقا فقد تناسقت ألوان الزهور مع نغمات الطيور فوق صفحات النهر لتجعل من المكان تحفة فنية فسبحان الخالق البديع إلا أن غدر أصدقائى أتى على كل ذلك ليحولوا المكان إلى مرتعا لمخلفاتهم الأخلاقية!!! نكس رأسه مجددا باحثا فى الكومة ثم قال -وهو يقلب ما فى يديه-أنظر إلى ما وصلنا إليه
أنا:أسف ياصديقى أعتذر إليك بالنيابة عنهم. فى تلك اللحظة يمر بنا رجل فيلقى سلاما مقتضبا ثم ينصرف
صديقى-متحدثا عن الرجل-:لقد كان من أعز أصدقائى
أنا:كان؟؟؟ وماذا حدث؟؟
صديقى:باع بستانه فخسرنى بعد أن خسر نفسه أيضا
أنا:لعل الخير فى غيره
صديقى-مقلبا بصره فى محيط مجلسنا-:غيره!! أنظر حولك وأبحث معى عن نقطة خضراء , لقد غدر بى جميع أصدقائى ولم تعد هناك جنان ولا بساتين لم يتبقى لى سوى كومات القمامة التى ملأت المكان فأبحث فيها فلا أجد سوى بقايا مفتتة من أخلاق صديقى... الإنسان, ثم ينغمر فى بكاء شديد فلم أجد ما أقوله له فودعته مغالبا دموعى و متألما لما آل إليه حال صديقى...أبوقردان
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)