اكمل عصام استعداده لاستقبال مرحلة مهمة جدا وفارقة فى حياته ها هو يجنى ثمار تعب وعرق سنوات طويلة فى رحلة التعليم التى بذل فيها كل غالى ونفيس من اجل حياة هادئة محترمة , فى الصباح يستقيظ نشيطا مقبلا على الحياة,ينظر الى نفسه فى المراّة مزهوا ثم يهندم ملابسه الانيقة التى ما ان يمر ثلاثون يوما حتى يسدد ثمنها لابوه كما سوف يسدد ديونا اخرى كثيرة تراكمت منذ سنوات طويلة,يكمل تمشيط شعره وهو يدندن "تى را را را اه تى را را را اه ..." , يهرول الى الشارع وهو يغنى "يا صحابى يا اهلى يا جيرانى انا عاوز اخدكوا فى احضانى" وفى الطريق يتامل كل شىء بروح يملؤها التفاؤل والبهجة يرفع يده تحية لعم الصول بدر حارس البنك الذى يقع فى نهاية شارعهم والذى طالما مر من امامه عابسا فيتعجب عم بدر من التحية التى يراها لاول مرة ويردها مصحوبة بابتسامة عريضة ودعوة"ربنا يفتحها فى وشك ويستر طريقك" , سريعا الى داخل المترو زحام لم بتعود علبه ابدا حيث لم يكن من الطلبة الذين يذهبون الى الكلية فى ذلك الوقت رغم تفوقه فى النتيجة دائما لكن الزحام لم يسبب له ضيقا بل انه اراد ان يصرخ فى سعادة داعيا الجميع الى مشاركته فرحة عمره لكنه اكتفى باتسامة مملؤة بالحيوية لعله يبعث الامل فى تلك الوجوه الشاحبة, اخيرا وصل الى العمل حيث البداية المبشرة بالخير الكثير فرغم ان الجميع يعمل فى صمت دون ضجيج فقد استطاع ان يندمج سريعا فى تلك الاوركسترا التى تعزف لحنا جميلا متناسق ومتناغم دون اى نشاز,بعد ساعتين من العمل يطلبه رئيسه المباشر ثم يشجعه قائلا "هايل انت انسجمت بسرعة جدا " "شكرا يا افندم" ينطلق اكثر حماسا ثم ينهمك فى العمل من جديد ,تمر الساعات سريعا ينتهى اجمل ايام حياته ثم يستدعيه المدير العام فى نهاية اليوم مهنئا اياه على الانضمام لهم ومتمنبا له التوفيق كما يستدعى كل العاملين ويقف المدير متوسطا مرؤسيه ثم يطالبهم بالالتفاف حول العضو الجديد فى اوركسترا العمل داعيا اياهم لاخذ صورة تذكارية احتفاظا بتلك اللحظات الجميلة ثم يتعالى التصفيق الجماعى تك تك تك تك..... .....تك .....طاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااخ يستقيظ مفزوعا فيجد نفسه وقد ارتطم بالارض ثم يتأمل سريره فيجد طبق الفول السودانى وقد تبقى فيه بضع حبات ثم يفرك عينيه و ينظر الى الكمبيوتر وكانت الصفحات مازالت مفتوحة فيجد الرسالة المرسلة ومرفق بها سيرته الذاتية وفى صفحة اخرى يجد الوظائف التى كان يتصفحها قبل الانخراط فى حلمه السعيد.
الثلاثاء، 8 فبراير 2011
عصام
اكمل عصام استعداده لاستقبال مرحلة مهمة جدا وفارقة فى حياته ها هو يجنى ثمار تعب وعرق سنوات طويلة فى رحلة التعليم التى بذل فيها كل غالى ونفيس من اجل حياة هادئة محترمة , فى الصباح يستقيظ نشيطا مقبلا على الحياة,ينظر الى نفسه فى المراّة مزهوا ثم يهندم ملابسه الانيقة التى ما ان يمر ثلاثون يوما حتى يسدد ثمنها لابوه كما سوف يسدد ديونا اخرى كثيرة تراكمت منذ سنوات طويلة,يكمل تمشيط شعره وهو يدندن "تى را را را اه تى را را را اه ..." , يهرول الى الشارع وهو يغنى "يا صحابى يا اهلى يا جيرانى انا عاوز اخدكوا فى احضانى" وفى الطريق يتامل كل شىء بروح يملؤها التفاؤل والبهجة يرفع يده تحية لعم الصول بدر حارس البنك الذى يقع فى نهاية شارعهم والذى طالما مر من امامه عابسا فيتعجب عم بدر من التحية التى يراها لاول مرة ويردها مصحوبة بابتسامة عريضة ودعوة"ربنا يفتحها فى وشك ويستر طريقك" , سريعا الى داخل المترو زحام لم بتعود علبه ابدا حيث لم يكن من الطلبة الذين يذهبون الى الكلية فى ذلك الوقت رغم تفوقه فى النتيجة دائما لكن الزحام لم يسبب له ضيقا بل انه اراد ان يصرخ فى سعادة داعيا الجميع الى مشاركته فرحة عمره لكنه اكتفى باتسامة مملؤة بالحيوية لعله يبعث الامل فى تلك الوجوه الشاحبة, اخيرا وصل الى العمل حيث البداية المبشرة بالخير الكثير فرغم ان الجميع يعمل فى صمت دون ضجيج فقد استطاع ان يندمج سريعا فى تلك الاوركسترا التى تعزف لحنا جميلا متناسق ومتناغم دون اى نشاز,بعد ساعتين من العمل يطلبه رئيسه المباشر ثم يشجعه قائلا "هايل انت انسجمت بسرعة جدا " "شكرا يا افندم" ينطلق اكثر حماسا ثم ينهمك فى العمل من جديد ,تمر الساعات سريعا ينتهى اجمل ايام حياته ثم يستدعيه المدير العام فى نهاية اليوم مهنئا اياه على الانضمام لهم ومتمنبا له التوفيق كما يستدعى كل العاملين ويقف المدير متوسطا مرؤسيه ثم يطالبهم بالالتفاف حول العضو الجديد فى اوركسترا العمل داعيا اياهم لاخذ صورة تذكارية احتفاظا بتلك اللحظات الجميلة ثم يتعالى التصفيق الجماعى تك تك تك تك..... .....تك .....طاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااخ يستقيظ مفزوعا فيجد نفسه وقد ارتطم بالارض ثم يتأمل سريره فيجد طبق الفول السودانى وقد تبقى فيه بضع حبات ثم يفرك عينيه و ينظر الى الكمبيوتر وكانت الصفحات مازالت مفتوحة فيجد الرسالة المرسلة ومرفق بها سيرته الذاتية وفى صفحة اخرى يجد الوظائف التى كان يتصفحها قبل الانخراط فى حلمه السعيد.
من الكلمات المأثورات لمهندس برمجيات
1-إذا أحسست أنك على أمرك مغلوب فعليك بكسر اللوب
2-إبتعد عن البكاء والعويل وإجعل لحياتك برتوكول
3-لا تقل أخيرا إنتهيت فهناك رأى مختلف فى التيست
4-كن مستعدا دائما لتغيير الحسابات فالحياة لاتخلو من البجات
5-الكود كالعنقود كلما طال صعبت السيطرة عليه
6-البرمجيات بدون رياضيات كالجنود بدون دروع ومعدات
7-للحياة كود كبير يصعب فهمه
8-الكود كالطفل كلما كبر كلما إزداد عنادا
9-المستحيلات الاربعة:العنقاء والغول والخل الوفى والمبرمج العاقل
10-وما الدنيا إلا مجموعة كلاسات منها السوبر ومنها من ليس له فنكشنات
11-الكود الأول كالحب الأول كلما أتذكره أضحك واقول هل كنت بهذه التفاهة؟
12-للزرافة رقبة طويلة تنتهى برأس صغيرة وللمبرمج أذن طويلة تبدأ برأس صغيرة
13-لتنشأ ريكورد جديد يجب أن تصنع مفتاحه
14- الزوجة لزوجها يا "سى دى", الزوج لزوجته يا "فلاشة حياتى"
15-النهاية السعيدة لايراها المبرمج فدائما نهاياته مفتوحة
عشرين سنة من الآهات المونديالية
برغم المرحلة الصعبة اللى أنا بمر بيها الأيام دى بس برضه قلت اقول كل مونديال وإحنا طيبين ومشجعيين ويارب المرة الجاية موفقين.
1- امريكا 1994 :طوبة
مجموعة هايفة وفرق حبوبة
رايحين امريكا وهانعمل أعجوبة
خسارة وتعادل ونقط سهلة مسحوبة
وماتش العمر يتلغى بحتة طوبة
2- فرنسا 1998 :تونس
ها نكسب هنا ونتعادل هناك
ونروح باريس ونشوف جاك شيراك
فى تونس هزة ودوخة وارتباك
وجول كالعادة "حظ" يهز الشباك
3- كوريا واليابان 2002 :الجوهرى تانى
حماس ولهفة وأحلام كبيرة وأمانى
الجوهرى هايركبنا القطر اليابانى
خوفنا من المغربى وعملها السنغالى
وقعدنا للحسرة والبكا من تانى
4- ألمانيا 2006 : تارديللى ومجموعة الموت
خواجة طليانى و عزيمة وإصرار
ولاتقولى كاميرون ولا كوت ديفوار
هانوصل المرة دى بجد مش هزار
ألو ياخواجة الماتش بدأ وأحنا فى الإنتظار
خلاص خبيبى انا وصلتو وجاى من المطار
5- جنوب أفريقيا 2010 : أم درمان
الشيخ والبركة والسد والفنان
إحنا الأبطال وخلاص آن الآوان
الكل طار ورا الحلم فى السودان
ورجعنا بدمعة كبيرة من أم درمان

يارب المرة اللى جاية
1- امريكا 1994 :طوبة
مجموعة هايفة وفرق حبوبة
رايحين امريكا وهانعمل أعجوبة
خسارة وتعادل ونقط سهلة مسحوبة
وماتش العمر يتلغى بحتة طوبة
2- فرنسا 1998 :تونس
ها نكسب هنا ونتعادل هناك
ونروح باريس ونشوف جاك شيراك
فى تونس هزة ودوخة وارتباك
وجول كالعادة "حظ" يهز الشباك
3- كوريا واليابان 2002 :الجوهرى تانى
حماس ولهفة وأحلام كبيرة وأمانى
الجوهرى هايركبنا القطر اليابانى
خوفنا من المغربى وعملها السنغالى
وقعدنا للحسرة والبكا من تانى
4- ألمانيا 2006 : تارديللى ومجموعة الموت
خواجة طليانى و عزيمة وإصرار
ولاتقولى كاميرون ولا كوت ديفوار
هانوصل المرة دى بجد مش هزار
ألو ياخواجة الماتش بدأ وأحنا فى الإنتظار
خلاص خبيبى انا وصلتو وجاى من المطار
5- جنوب أفريقيا 2010 : أم درمان
الشيخ والبركة والسد والفنان
إحنا الأبطال وخلاص آن الآوان
الكل طار ورا الحلم فى السودان
ورجعنا بدمعة كبيرة من أم درمان
يارب المرة اللى جاية
بكاء ثور
إهداء إلى كل الثيران الملجمة فى العالم
اّه على ثور نزعت منه الحوافر
فصار أسيرا لجبان أو غادر
و على قتل أعدائه غير قادر
اّه من قسوة القلوب وموت الضمائر
وحدى مغموض العين حتى المساء
أركض لاهثا لأعيد مجرى الماء
ثم أستريح قليلا من طول عناء
ومالى من حيلة سوى البكاء
ودموعى مخفية خلف اللجام
يخفق قلبى من شدة الاّلام
ويضطرب لسانى دون الكلام
فيفزعنى صراخ إلى الأمام
يتبعه ضربة سوط فوق ظهرى
الاّن ينفذ ما تبقى من صبرى
اتمنى ان ينتهى عمرى
لعله بفناءى ينتهى قهرى
أيها الجلاد رفقا بحالى
انظر إلى جسدى البالى
تحسس سخونة ظهرى العارى
أم انك باّلام الثيران لاتبالى
فى المساء ترفع عنى الأسوار
فأرى البستان وقد إرتوت الأشجار
وانا لست مدعوا فى قطف الثمار
وقد ألقيت منفيا فى حظيرة الدار!!!
وصية الشهيد
أيتها الطيور الهائمة فى الفضاء
أستحلفكم بمسيركم فى السماء
أن لاتمسحوا شيئا من الدماء
إذهبوا بجثتى إلى صنعاء
وليرانى هناك كل الجبناء
ثم نادوا اليوم يوم فداء
ثم احملونى إلى دمشق
لعل فيها قلوب ترق
لعل فيها من سأم الرق
لعل فيها من ينصر الحق
ثم إحملونى إلى لبنان
وضعونى على رأس ميدان
واجمعوا دعاة الذل والهوان
ثم أصرخوا أما آن للعزة آوان
ثم إحملونى إلى بغداد
ولتنادوا حى على الجهاد
أنشروا بى دعوة الإستشهاد
إعلنوا الحرب على الإستعباد
ثم إحملونى ألى الجزائر
وأشيروا إلى هذا الجرح الغائر
لعله يحرك سيفا فى يد ثائر
أو يدق ناقوسا فتصحو الضمائر
ثم إحملونى إلى مصر
لعلى أعيد مجرى النهر
لعلى أحطم أصنام القهر
لعلى أشدو أنشودة النصر
ثم طوفوا بى جميع الاقطار
وأحشدوا جميع الأحرار
ولاتهيلوا على رأسى الغبار
فلن أدفن إلا بعد طلوع النهار
أستحلفكم بمسيركم فى السماء
أن لاتمسحوا شيئا من الدماء
إذهبوا بجثتى إلى صنعاء
وليرانى هناك كل الجبناء
ثم نادوا اليوم يوم فداء
ثم احملونى إلى دمشق
لعل فيها قلوب ترق
لعل فيها من سأم الرق
لعل فيها من ينصر الحق
ثم إحملونى إلى لبنان
وضعونى على رأس ميدان
واجمعوا دعاة الذل والهوان
ثم أصرخوا أما آن للعزة آوان
ثم إحملونى إلى بغداد
ولتنادوا حى على الجهاد
أنشروا بى دعوة الإستشهاد
إعلنوا الحرب على الإستعباد
ثم إحملونى ألى الجزائر
وأشيروا إلى هذا الجرح الغائر
لعله يحرك سيفا فى يد ثائر
أو يدق ناقوسا فتصحو الضمائر
ثم إحملونى إلى مصر
لعلى أعيد مجرى النهر
لعلى أحطم أصنام القهر
لعلى أشدو أنشودة النصر
ثم طوفوا بى جميع الاقطار
وأحشدوا جميع الأحرار
ولاتهيلوا على رأسى الغبار
فلن أدفن إلا بعد طلوع النهار
ضد القطار
فى ذلك المساء كان قد اتخذ القرار النهائى ثم قام بالقاء نظرة أخيرة على والده الذى لا يفارق الفراش بعد إصابته التى اعاقته عن الحركة,وفى الطريق بدأ يسترجع ذكرياته المؤلمة كما تجلت أمامه صورة شهادة التخرج بتقدير جيد جيدا ورقصة والده وصراخه"ابنى اخد الشهادة الكبيرة الحمد لله"وصور كورسات الكمبيوتر واللغة الإنجليزية من المكلفة"معلش يا بابا بيقولوا الكورس ده شغله جامد جدا بره وإن شاء الله الفلوس تتعوض من الشغل" إلى المدعمة"معنا تتقن الإنجليزيةوالكمبيوتر فى 5 أسابيع ب 150 جنيه فقط" إلى المجانية"يا ابنى بيقولوا الوزارة
منزلة منح حلوة قوى وبالمجان" بالإضافة إلى صورة شهادة الخدمة العسكرية بدرجة قدوة حسنة كما زاد من ألمه تذكره للأصوات التى طالما أحبها وأحبته "هانت يابطل شهرين وتتخرج ...","ضريبة الدم لازم يدفعها الشباب القوى...","إن الله مع الصابرين..",ثم بداية المسلسل الذى كان شبه يومى "إحنا طالبين خبرة","بتعرف تعمل إيه؟؟!!!","هانبقى نتصل بيك","إحنا عاوزيين شهادات معتمدة ",وأخيرا إصابة والده بعد أربعين عاما من العمل
فى وزارة النقل فكانت مساعدة الوزارة كرسى متحرك وعكازيين بالإضافة لمبلغ قد اوشك عل النفاذ .كل هذه الذكريات جعلته فى شبه غيبوبة لم يفق منها الا فى محطة مترو الدمرداش وأمام شباك التذاكر حينما صاح فيه الموظف" يلا يا أستاذ اللى وراك عاوز يمشى.." فاخذ التذكرة وتابع سيره فى اتجاه الرصيف ووصل اخيرا إلى رصيف المحطة ولكنه كان مترددا فالموت كفرا ليس الحل وهناك ملايين الشباب فى مثل ظروفه بل فى أسوأ منها وفى تلك اللحظات جاء قطار المترو مسرعا ويقترب بشده فتراجع واستغفر الله ثم قال الحمد لله وهم بالخروج من المحطة لكنه عاوده ألم التفكير حينما تذكر أباه المريض وتكاليف علاجه واخوه الذى يدرس فى الجامعة واخته الصغيره فكيف سيقوم بمتطلباتهم فعاد هاربا إلى القطار التالى لكن سيدة عجوز إستوقفته لتسأله:عاوزة أروح
طرة يا أبنى
فقال:إركبى ياحاجة وإنزلى محطة مبارك وبعدين غيرى لإتجاه حلوان
السيدة :شكرا يا إبنى ثم شاكية حالها منهم لله ولادى اللى مدوخينى كان مالها الشقق القريبة
لم يستطيع أن يلحق بالقطار فى المرة الثانية,ولكن فى المرة الأخيرة غاب صوت الإيمان وصوت العقل وسيطرت عليه هواجسه النفسية كما لم تكن هناك سيدة طرة لتمنعه فاتخذ مكانه فى الاتجاه المضاد للقطار ولم يستغرق الأمر لحظات.
14 فبراير
انتهت مها من إعداد نفسها و ارتداء الفستان الجديد الذى كلفها اكثر من ثلثى راتبها لكن كل شىء يهون من اجل خروجة يوم عيد الحب مع حبيبها وزوج المستقبل وفى سرعة البرق انطلقت خارجة الى الصالة لتجد أمها باسمة فقالت بلهجة يملؤها السعادة:هابى فالنتين ياماما
الأم:كل سنة وانتى طيبة ياحبيتى
مها-وقد وصلت الى الباب-:مع السلامة ياماما
الأم:ربنا يكتبلك السعادة ثم تابعت صارخة لتسمعها مها التى كانت قد خرجت بالفعل: خلى بالكم من نفسكم.
كان شريف بدوره ضحى بالكثير من راتبه من اجل تلك الخروجة ايضا فليس هناك من يستحق البذل من اجله اكثر من الحبيبة التى دقت أبواب القلب فإنفتح على مصراعيه مرحبا بها ثم سرعان ما انغلق على الضيف العزيز معلنا انه لاتوجد أماكن شاغرة نظرا لإمتلاء القلب بحب مها.
كان الإثنان قد إتفقا على نسيان كافة الهموم التى تتعلق بإعاقة الزواج حتى لاتتكدر لحظة سعادتهما وقبل الميعاد المتفق عليه بنصف ساعة كاملة كان الإثنان فى المكان المتفق عليه و كانت الشوارع ممتلئة عن اخرها بالألون الحمراء والورود والهدايا ذات الألوان المبهجة وامتزجت الموسيقى والأغانى الرومانسية بمشاعر ملايين العشاق فكانت لوحة رائعة للحب زاد من روعتها أن رجال المرور زينوا اكتافهم بورود حمراء رقيقة وقامت المحاكم بوضع يافطة مكتوب عليها مغلق للدعوة الى الحب ونبذ الصراعات.
التقيا فتبادلا نظرات السعادة ثم قال شريف:كل سنة وانت طيبة يا أميرة قلبى الهايم
مها:وانت طيب يا فارس الأميرة
شريف:14 فبراير عيد حب للناس وليا انا عيدين , ابتسمت مها ثم تابع شريف:عيد اللقاء الأول وعيد الحب
مها:انا عندى 3 أعياد,عيد ميلاد حبيبى وعيد مقابلتى الاولى معاه وعيد الحب.
شريف:دلوقتى ميعاد الهدية
مها-فى سعادة-:حبيبى هو اجمل هدية
شريف:هابى فالنتين يا فينوس ثم اعطاها الهدية.
فتحت مها الهدية فكانت عبارة عن قلب احمر جميل محفور عليه باللون الذهبى كلمات كتبها شريف بنفسه فقرأتها بصوت عالى كأنها تريد أن يسمع العالم كله
كذّبت يوما كل القصص والحكايـــــات ***** عن عشاق ماتوا من اجل الغـــــرام
حتى وقعت أسيرا لسيدة الأميـرات ***** وأصابنى من الحب أعذب السهــــام
فصار لقلبى فى الحب ساحــــــــات ***** وارتويت بعد ظمأ من انهار الهيــــــام
وبات لقلمى فى العشق كلمـــــات ***** فبعثتها للعشاق بين أجنحة الحمــــام
فضمت القلب إلى صدرها ثم إنطلقا كعصفورين جميلين فى بستان خلاب
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)